الأحد، 8 أغسطس 2010

الشهابي: لا توجد تطمينات حول حلية اللحوم المستوردة من أستراليا

الشهابي: لا توجد تطمينات حول حلية اللحوم المستوردة من أستراليا
الوفاق - 05/08/2010م - 12:01 ص | عدد القراء: 75

سماحة الشيخ محمد جواد الشهابينفى رئيس حوزة الإمام الباقر للعلوم الإسلامية سماحة الشيخ محمد جواد الشهابي وجود أية تطمينات حول حلية اللحوم المستوردة من أستراليا، مضيفاً أن اللحوم المستوردة من بلاد كافرة ولا مثبت شرعي معلوم لحليتها.




وأوضح الشهابي أن هناك الكثير من التساؤلات من المواطنين المؤمنين حول حلية هذه اللحوم، وفي المقابل لا يوجد اطمئنان لحلية هذه اللحوم، وسعينا مع الشركة الموردة لها ومع وزارة الصناعة والتجارة عن طريق بعض النواب من أجل التحقق من طريقة ذبحها وإيفاد مختصين لمكان ذبحها في استراليا، لكن تلك الجهود تمت عرقلتها ولم تتم الاستجابة لها، وقوبلت بالمماطلة الشديدة.


وشدد الشهابي على أن عرقلة تلك الجهود يزيد الشكوك حول طريقة الذبح المتبعة لدى الشركة في أستراليا قبل استيراد اللحوم للبحرين، الأمر الذي ينتفي معه الاطمئنان لحليتها، ولا بد من مثبت شرعي من أجل تحقق الاطمئنان.
وطالب الشهابي المسئولين بكشف الحقيقة وتحقيق الاطمئنان فيما يتعلق بحلية اللحوم المستوردة من أستراليا، مضيفا "إن المعلومات المتواترة والمتابعات حول ذبح ونقل وتخزين اللحوم تفيد بأن هنالك مؤشرات تثير التوجس والقلق والاشتباه في السلامة الشرعية لتلك اللحوم، وأنه لا يمكن الجزم بحليتها إلا بتوضيح طريقة الذبح والتأكد من إسلاميتها".


وتابع الشهابي: بعد نشر اللحوم التي استوردتها الشركة في أسواق البحرين قبل نحو عام، بادرنا بالاتصال بالمدير التنفيذي للشركة الموردة لهذه اللحوم وكان الحديث معه حول هذا الموضوع، لكن لم يوجد شئ مقنع من قبل الشركة لحلية اللحوم.


وأردف: اتصلنا عن طريق بعض النواب بمجلس إدارة الشركة الموردة للحوم ولوزير الصناعة والتجارة، وتم الاتفاق على ابتعاث لجنة إشرافية لاستراليا، وقمنا بتسليم أسماء اثنين من طلبة العلوم الدينية لإجراءات السفر، وسلمت جميع متطلبات السفر لمكتب الوزير، لكن ذلك الإتفاق لم يتحقق لحد الآن.


وأوضح الشهابي: كان المقترح أن يكون السفر قبل نهاية شهر يونيو الماضي، ولكن فوجئنا بالمماطلة في تنفيذ ذلك حتى شهر يوليو المنصرم، ثم إلى منتصف الشهر نفسه، وبعدها بلغ إلينا تأجيل الموضوع إلى ما بعد عيد الفطر المبارك، أي بعد قضاء شهر رمضان، الذي يشهد أعلى معدل لإستهلاك اللحوم، وهو ما يؤكد الإشكالية حول اللحوم المبردة المستوردة من استراليا.


وعن مطالب العلماء لإثبات حلية اللحوم المستوردة من استراليا، قال الشهابي: المطلوب إما أن تعود طريقة الذبح كما كانت في سابق عدها بأن تستجلب الخراف للبحرين، أو أن يبتعث جزارين مسلمين لاستراليا للقيام بعمليات الذبح، والخيار الثالث هو ابتعاث لجنة إشرافية من المختصين بين فترة وأخرى للتأكد بأن هذه اللحوم مذبوحة على الطريقة الشرعية.


وشدد الشهابي على أنه "لا يمكننا طمأنة المؤمنين حول حلية هذه اللحوم، ما لم يكن هناك مثبت شرعي معلوم للحلية، وأن وجود كلمة (حلال) مكتوبة على تلك اللحوم لا يكفي للجزم بحليتها، فقد أفتى الفقهاء بأن وجود كلمة حلال على مغلفات اللحوم لا يكفي للجزم بالحلية".


وأكد الشهابي على أن الشكوك حول اللحوم المستوردة باقية، وأن التصرف مع هذا الموضوع بهذه الطريقة من المماطلة سيزيد من حالة الارتياب لدى الناس وربما ستتأثر عمليات البيع بعد ذلك، جراء عدم التعاون الكامل للتحقق من حلية اللحوم من قبل الجهات المعنية.


وختم الشهابي بقوله أن "الرأي العام يجب أن يشكل ورقة ضاغطة باتجاه حلحلة هذا الموضوع بالطرق السلمية"، مشدداً على أن "استيراد اللحوم المحرم أكلها –لو صحت الظنون- سيترك أثره والله المستجار".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق