لمواطن البحريني أقل شأناً في نظر حكومته
تلقت الكثير من الأوساط تصريح وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة بنوع من الاستغراب والدهشة بعدما تعاطى بحماس وشدة في الدفاع عن المواطن السعودي الذي تعرض إلى الضرب من قبل بعض قوات الأمن التابعة لوزارته.
وأكثر ما كان مستغرباً في تصريحات الوزير رفضه للحادثة وإعلانه بأن ما حدث مخالفاً للقانون وخارج عن نهج وسياسة الوزارة وإحالته المتورطين إلى المحكمة العسكرية.
وبرزت أسئلة كثيرة في ظل الحادثة عن غياب هذا المنطق عن عشرات الحوادث الأمنية القاسية الذي تستخدم فيها وزارة الداخلية كل أنواع الأدوات والغازات والرصاص الانشطاري واستهداف وترويع قرى بأكملها بشكل متكرر، من دون تحريك ساكن من هذه الوزارة. وتساءلت أطراف مختلفة عن حظوة المواطن السعودي بكل هذا الاهتمام نظراً إلى كونه لا يحكم من حكومة البحرين الذي لا تكترث بمواطنيها، إضافة إلى أن عدسة الإعلام ووجود حكومة أخرى دافعت عن مواطنها جعلته أكثر شأناً وليس من الطبقات المعدمة الذي ينتمي إليها مواطنو هذه الأرض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق