الجمعة، 13 أغسطس 2010

لوفاق تطالب بإزالة الشوائب عن العملية الانتخابية في البحرين الوفاق - 09/08/2010م - 12:07 ص | عدد القراء: 65 جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أكدت جمعية

لوفاق تطالب بإزالة الشوائب عن العملية الانتخابية في البحرين

الوفاق - 09/08/2010م - 12:07 ص | عدد القراء: 65
جمعية الوفاق الوطني الإسلامية

أكدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في بيان صادر عنها يوم أمس الأحد على ضرورة إخراج الوطن من النفق المظلم وتطهير العملية الانتخابية من الشوائب والمعوقات التي تجعلها قاصرة عن بلوغ المعايير الدولية في الشفافية والنزاهة، وعلى رأسها التوزيع غير العادل للدوائر الانتخابية ووجود المراكز العامة.


وقالت الوفاق أنه في ضوء إعلان الانتخابات التشريعية في 23 أكتوبر المقبل، فإن وجود دوائر انتخابية غير عادلة لا تعمل بالمبادئ الدولية في تساوي الصوت الانتخابي بين الناخبين، يجعل الانتخابات في البحرين تفتقد للأسس الدولية والإنصاف بين المواطنين وتعطي مساحة واسعة لغياب التمثيل الحقيقي, كما تثبت فكرة المراكز العامة وجود أكبر حيز للتلاعب بحقوق المواطنين وتغيير إرادتهم الحقيقية, ويترسخ من فكرة التوزيع غير العادل للدوائر والتلاعب بإرادة الناخب وجود التمييز والتفرقة بين المواطنين.

وأشارت الوفاق إلى أن التوزيع الحالي للدوائر الانتخابية يخل بشكل تام بمبدأ المساواة بين المواطنين الذي أكد عليه الدستور والقانون، فصوت مواطن في دائرة يساوي يتجاوز الـ 1500% بدائرة أخرى، مؤكدة على المطالبة بالتوزيع العادل للدوائر الانتخابية تحت معيار أن " صوت لكل مواطن" الذي تقره المؤسسات الدولية, وأن يكون هناك تكافؤ للفرصة في ظل توزيع عادل يضمن للجميع حقه في التمثيل والتصويت.

وشددت الوفاق على أن التوزيع الحالي للدوائر الانتخابية هو توزيع ظالم ومجحف، وهو خطأ جسيم ارتكبته السلطة لتفوت على البحرين فرصة وجود انتخابات حرة ونزيهة تلتزم بالمعايير الدولية وتساوي في الحقوق والواجبات بين المواطنين.

من ناحية أخرى، أكدت الوفاق في بيانها على ضرورة إلغاء المراكز العامة التي تفتقد للمسوغ الموضوعي والقانوني، في ظل تنامٍ الانتقادات من المنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني والتشكيك في جدواها واتهام الحكومة بعدم الشفافية والتدخل في نتائج الانتخابات عن طريقها.

وأكدت الوفاق على أن المراكز العامة من الأخطاء الكبيرة التي ارتكبتها السلطة لإعاقة تقدم العملية الديمقراطية في البحرين ووضع الكوابح أمام المشاركة الأهلية والشعبية بصورة صحيحة ودون التدخل المخل من السلطة في إيصال مرشحين وإسقاط آخرين.

وأشارت إلى أن المراكز العامة عملت في الانتخابات السابقة على ترجيح كفة بعض المرشحين المقربين للسلطة على حساب مرشحين آخرين، في ظل غياب التفسير الرسمي الواضح للفوارق الكبيرة الحاصلة في بعض هذه المراكز لمرشحين على حساب آخرين.

واعتبرت الوفاق أنه لا حاجة حقيقية للمراكز العامة في البحرين، وأن تداعياتها أكبر من أي ايجابية قد تدعيها السلطة ضمن محاولاتها لتبرير وجودها، ومبررات إنشاء هذه المراكز لا تصمد أمام النقد الموضوعي، بل أنها ترفع من وتيرة الشكوك ونسبتها حول نزاهة الانتخابات.

وختمت الوفاق بتأكيدها على أن السلطة مطالبة برفع شعور الإجحاف والظلم والحيف جراء التمييز الذي تخلفه المراكز العامة والتوزيع الظالم للدوائر الانتخابية، وذلك عبر إلغاء هذه الدوائر التي تمثل عبئاً على البحرين بدلاً من التسهيل عليها في مسيرتها الديمقراطية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق