الأحد، 30 أكتوبر 2011

كشكول رسائل ومشاركات القراء

كشكول رسائل ومشاركات القراء

النافورة في خبر كان عن أعين المسئولين

كنا نحن أهالي المحرق وكذلك أهالي المنامة وكل من يمر قرب الجسور الثلاثة التي تحمل أسماء عزيزة على قلوبنا، كنا نفرح كلما شاهدنا هدية جلالة الملك والتي هي عبارة عن نافورة مياهها شديدة الارتفاع تسر الناظرين إليها وتضفي حركة وإثارة وكنا نريدها أن تكون معلماً سياحياً وخصوصاً لكونها أكبر نافورة في البحرين.
ولكن اليوم نصاب بخيبة الرجاء وبعد مرور سنة كاملة من توقف عمل النافورة أصبحنا نمر ولا نرى من آثارها إلا قطع حديد في وسط البحر من المفترض أن تكون منصة لانطلاق مياه النافورة والطريف أن طائر الجن عشعش على هذه المنصة وفرّخ كتاكيته عليها متخذاً إياها منزلاً «بيت العمر إن شاء الله» والجن هنا بمثابة العنكبوت الذي ينسج بيته على الأماكن التي هجرها الناس بمن فيهم المسئولون!
فإلى متى هذا الإهمال وإلى متى مشاريعنا معرضة للتعطل وإهمال الصيانة، فحتى في فترة اشتغالها سابقاً كانت تعمل شهراً وتستريح شهرين حتى ظننا أن عندها إجازة وضع!
فإلى متى أيها المسئولون تهملون النافورة التي دفعت فيها مبالغ ضخمة لتحقق أحد مباهج النظر المجانية (الخضرة والماء والوجه الحسن). ألا يستحق البحرينيون هذه البهجة الصغيرة؟
خالد بوعلاي

مدرج طلبه للوحدة السكنية في 2003 على قوائم التخصيص ومنتفع بعلاوة السكن


بالإشارة إلى ما نشر في صحيفة «الوسط» العدد رقم (3328) الصادرة في 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 تحت عنوان (يشكو ضيق المعيشة كأب يقطن في غرفة واحدة ببيت والده الآيل).
على ضوء مراجعة قاعدة بيانات الوزارة تبين بأنه كان للمذكور طلب 486/ شقة سكنية صادر في 20 أغسطس/ آب 2006 مدرج على قوائم الانتظار للشقق المؤقتة للتخصيص له حسب المتوافر وفق أقدمية الطلبات وطلبه للوحدة السكنية رقم 2550/ وحدة سكنية الصادر في 18 أكتوبر 2003 مدرج على قوائم الانتظار للتخصيص حسب الأقدمية، علماً بأنه مستفيد من المكرمة الملكية لعلاوة السكن.
قسم العلاقات العامة والإعلام
وزارة الإسكان

مازالتُ طفلة...


طفلة تبكي
سألتهُ... ودموعها تجري... ولما الغياب؟
فغاب من دون جواب...
فبكت.. وبكت...
ومن هول البكاء فقدت وعيها
فجاء لها طيفه
فارتعبت
فسألها: ماذا يبككِ يا طفلتي؟
حينها ابتسمت لما رأته
وقالت بصوتٍ متقطع: أنا لا أبكي الآن
ولماذا بكيتِ إذاً منذ قليل؟
قالت: لأنك غبت عني من دون كلامز..
ومن وداعٍ...
فابتسم لهاز...
وعاود الغياب...
فأفقت الطفلة...
وهي تصرخ...
و تصرخ...
ودموعها تتناثر كاللؤلؤ...
وهي تبكي وتصرخ من جديد :
أبي...
عُد لي يا أبي...
هكذا كنتُ طفلة...
زمزم عبدالله

أولياء أمور يحتجون على قرار تمديد اليوم المدرسي


بخصوص موضوع تمديد اليوم الدراسي هل أخذتم موافقة الهيئات التعليمية وادارية قبل طرحه؟ أم هو مجرد فرد عضلات لتوضيح مدى المشروعات التي قامت بها الوزارة... وإليك اسباب:
1 - هل مباني المدرسة مهيأة لهذا النوع من التمديد؟ وأقصد بذلك أن كل مبني يبعد عن الآخر بمسافة ليست بالهينة ما يستوجب المشي في الشمس.
2 - هل جو البحرين يسمح بهذا التمديد؟ إذا كان التلاميذ في الحصة الرابعة قد بلغوا مبلغهم من التعب بسبب حرارة الجو والرطوبة وإلخ...
3 - اهم من هذا وذاك هل إذا مدد اليوم الدراسي إلى الثانية والربع وهو موعد خروج موظفي الوزارات متى تستطيع المعلمة العودة للمنزل وطبخ وجبة الغداء سرتها ومن ثم مراجعة دروس أبنائها؟ أم أن المعلمة هي موتور يجب عليه العمل من دون توقف؟
4 - في ظل تطبيق هذا القرار من سيقل الأطفال من مدارسهم وخصوصاً أنهم يخرجون من مدارسهم في الواحدة والربع؟ أي سيقضون ساعة كاملة في الشارع انتظاراً هلهم؟
5 - ألم تفكروا بأن هناك الكثير من اسر التي لا تستطيع توفير وجبتين مدرسيتين في اليوم الواحد لطفلها فما بالكم لو كان هناك أكثر من طفل في اسرة الواحدة وجميعهم في المدارس؟ هل ستوفرون لهم وجبات مجانية؟
6 - الازدحام سيزداد بسبب خروج جميع المؤسسات الحكومية في وقت واحد...
7 - ألن يمحي هذا التمديد شخصية الطفل، سيعود متعباً لينام قلبلاً ثم يذاكر دروسه ويحل واجباته وثم ينام استعداداً ليوم دراسي آخر من دون إيجاد وقت لممارسة هواياته وتنمية مواهبه.
8 - أليس من اجدر تطوير المناهج وتدريب الكوادر بدلاً من إطالة اليوم من دون فائدة ترجى؟
عدد من أولياء الأمور

«التربية» لا يمكنها تغيير مساقات أساسية لأجل تخرج الطالب من الثانوية


بالإشارة إلى الملاحظة المنشورة في صحيفة «الوسط» بتاريخ 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 تحت عنوان «كيف تعالج التربية تعثر الطلبة الطموحين؟»، بخصوص طالبة تطلب مساعدة الوزارة للتخرج من المرحلة الثانوية، وبعد الرجوع إلى الجهة المعنية أفادتنا بأنه لا يمكن استبدال مساقات أساسية مشتركة (مساقات الرياضيات) بمساقات أخرى، فهي شرط لتخرج الطالب وحصوله على شهادة الثانوية العامة بحسب نظام التقويم التربوي.
وبإمكان الطالبة المذكورة التواصل مع إدارة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة في أقرب وقت ممكن لبحث إمكانية مساعدتها في إطار ما تتيحه الأنظمة والقوانين المعمول بها في هذا الجانب.
إدارة العلاقات العامة والإعلام
وزارة التربية والتعليم


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3341 - الإثنين 31 أكتوبر 2011م الموافق 03 ذي الحجة 1432هـ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق